رفيق العجم

1005

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

ه هاء - الهاء : اعتبار الذات بحسب الظهور والحضور والوجود . ( قاش ، اصط ، 45 ، 3 ) - الهاء في لغة السريانية للتعظيم والتفخيم . ( حمز ، شرق ، 25 ، 18 ) - الهاء هو اعتبار الذات بحسب الظهور والوجود . ( نقش ، جا ، 104 ، 30 ) هاء الهوية - هاء الهوية كم تشير لكل ذي * إنية خفيت له في الظاهر هل لامحقت وجود رسمك عندنا * تبدو لا وله عيون الآخر ( عر ، فتح 1 ، 66 ، 8 ) هاجس - الهاجس : يعبّرون به عن الخاطر الأول وهو الخاطر الرباني وهو لا يخطئ أبدا . وقد يسمّيه سهل السبب الأول ونقر الخاطر ، فإذا تحقّق في النفس سمّوه إرادة ، فإذا تردّد في الثالثة سمّوه همّا ، وفي الرابعة سمّوه عزما . والتوجّه إلى الفعل إن كان خاطر فعل سمّوه قصدا ، ومع الشروع في الفعل سمّوه نيّة . ( عر ، تع ، 11 ، 13 ) - ما الهاجس قلنا الخاطر الأوّل وهو الخاطر الربانيّ الذي لا يخطئ أبدا ويسمّونه السبب الأوّل ونقر الخاطر . ( عر ، فتح 2 ، 134 ، 16 ) - نقر الخاطر عند أرباب الخواطر ، وهو الهاجس عند من هو للقلب سائس ، فإن رجع عليه مرة أخرى فهو الإرادة ، وقد قامت بصاحبه السعادة ، فإن عاد ثالثه ، ( فهو ) الهمّ ، ولا يعود إلّا لأمر مهم ، فإن عاد رابعة ، فهو العزم ، ولا يعود إلا لنفوذ الأمر الجزم ، فإن عاد خامسة ، فهو النيّة ، وهو الذي يباشر الفعل الموجود عن هذه النيّة وبين التوجّه إلى الفعل وبين الفعل يظهر القصد ، وهو صفة مقدّسة يتّصف بها الرب والعبد . ( عر ، لط ، 65 ، 3 ) - الهاجس يعبّرون به عن الخاطر الأوّل وهو الخاطر الرباني والرحماني والمزعج ويسمّيه سهل السبب الأوّل وهو الخاطر ، فإذا تحقّق في النفس سمّوه إرادة فإذا تردّد في الثالثة سمّوه همّا وفي الرابعة سمّوه عزما وعند التوجّه إلى مراده سمّوه قصدا ومع الشروع في الفعل سمّوه نيّة ، وإن لم يكن خاطر فعل سمّوه إلهاما أو علوما وهبية أو لدنية ، فالإلهام يكون عاما فألهمها فجورها وتقواها والوهبي واللدني خاص بالأولياء . ( نقش ، جا ، 27 ، 27 ) هباء - النفس الكلّيّة الّتي بين الهباء والعقل فالهباء ظلمة والعقل نور محض والنفس بينهما كالسّدفة ، فمتى ما لم يغلب على اللطيفة الإنسانيّة أحد الوصفين كان معتدلا يؤتي كلّ ذي حقّ حقّه . ( عر ، تدب ، 168 ، 14 ) - العرش الرحمانيّ الجامع للموجودات الأربعة وهي الطبيعة والهباء والجسم والفلك . مثل ما لاح لعين في الهواء برق يماني ثمّ أوجد اللّه سبحانه الهباء فأوّل صورة قبل صورة الجسم هو الطّول والعرض والعمق فظهرت فيه الطبيعة